دكان الأدوات المنزلية

أ. خلدون الشيشكلي

ظهرت دكاكين بيع الأدوات المنزلية البلاستيكية في النصف الأخير من القرن العشرين، وقد  تنوعت المنتجات البلاستيكية وتطورت لدرجة أنها غطت تقريباً معظم احتياجات المنزل، فغطت أنواع وأشكال وألوان وقياسات ومواصفات وأحجام و(موديلات) طرز الأشياء التالية: الصحون والزبادي والجاطات و(الطشوط) الصحون العميقة الكبيرة، والمعاجن، وأوعية حفظ الخبز ذات الأغطية، وعلب الحلاوة والدبس، والمناطف والبتفور ذات الأغطية، وعلب البهارات، والمصافي والصواني والسطول، والكاسات والأباريق والقطرميزات والعصارات والممالح، ومدقات الثوم، والسكريات، وسلل المهملات، وأواني الغسيل وملاقطه، وأجران الحمامات، و(بانيوهات) أوعية استحمام الأطفال، وكراسي الحمام والأطفال والكبار، وأوعية الحليب والماء (البيضونات)، والمكانس ومسطحات تقطيع الخضار، ومدارج ترقيق العجين، وأصص (الزريعة) النباتات، ورفوف حمل الخضار، وحقائب جلبها من السوق، وصحون ضيافة الفاكهة وصناديقها، والقناني والأقماع، و(ترامس) أوعية حفظ حرارة سوائل، و(البرابيش) الخراطيم، والمصابن وعلب نشر الجلي، والمغاسل، وشبكات حفظ الملاعق والشوك والسكاكين، وقوالب البتفور والمعمول والعجوة، و(النواني) ، وألعاب الأطفال، و(الكريكات) مجروف لم الكناسة، والقشاطات و(برابيش) الحنفيات، والكيلات وأغطية القناني، والملاعق والشوك، وقوالب الثلج، والقائمة تطول وتتنوع ولا تنتهي. ورأيي، أنه بقدر ما كان البلاستيك نعمة في بعض الحالات والاستعمالات بقدر ما كان نقمة وبلاء في بعض الاستعمالات الأخرى، بل والخطر جداً بخصوص حفظ الأطعمة ومواد الطعام وكل ما يمت لهما بصلة، لاحتمال حدوث تفاعل ما. إن استعمالات البلاستيك بحاجة دائماً للترشيد، وإن في حظر تصنيع الكثير من أنواعه الضارة، ومنع حفظ أي مادة غذائية قد تتضرر من البلاستيك وتتفاعل معه بالحرارة، أو لطول فترة الحفظ. الأخطر من كل هذا هو إعادة تصنيع البلاستيك من النفايات البلاستيكية بطريقة الطحن، ولعدة مرات. إن متابعة الدولة لأمور سلامة المواطن من التأثيرات الجانبية للبلاستيك، مع حرص المواطن، خير ضمان للتعامل مع تلك المنتجات التي يمكن أن تكون نافعة ومفيدة فيما لو أحسن الاختيار والاستعمال لها. صاحب دكان بيع الأدوات المنزلية البلاستيكية يروج لبضاعته ويعمل على تصريفها بإغراء المواطن برخص أسعارها وجمال شكلها. زبائن دكان الأدوات المنزلية البلاستيكية كل الناس فمن منا ليس في منزله بلاستيك؟!

© All rights reserved 2021