دكان البزورية

دكاكين البزورية في بالواقع مزيج ما بين دكاكين السمانة ودكاكين العطارة ودكاكين الحبوب مجتمعة، وبالعرف التجاري تسمى هذه الدكاكين بدكاكين (مال الفاتورة)، ولقد كانت هذه الدكاكين محصورة في سوق البزروية، ومن اسم هذا السوق أخذت اسمها لكن هذه الدكاكين انتشرت في أغلب أسواق المدينة، وبقي اسمها ولو كانت خارج سوقها، دكاكين البزروية. غالباً ما يجد الزبون في مثل هذه الدكاكين المواد والأصناف التالية: الفريكة – النشاء – الشعيرية – المعكرونة – الرز – السكر -جوز الهند – الكلاج – العطر – الملح – حمض الليمون – المسكة – (دباس) – السمن العربي والنباتي – الزيت البلدي وزيت القلي – الخل – الكركم الناعم – القلي – الكربونة – العسل – المعلبات – دبس العنب والرمان – الملوخية – المكسرات مثل أنواع: الفستق الحلبي ، الفستق العبيد ، الجوز، اللوز، البندق ، الكاجو ، الصنوبر، بذر المشمش الحلو والمر الخ. الحبوب مثل أنواع: القمح، الفاصولية البيضاء والحمراء (عيشة خانوم)، والعريضة (كلاوي)، بازلاء، البامية، العدس البني والأحمر (المجروش) والأبيض (أبو حبة كبيرة) ، السمسم، حبة البركة (الحبة السوداء) ؟؟؟ ، المحلب ، الفول ، الحمص ، وغيرها . المشروبات وموادها مثل أنواع: شرابات الورد والليمون والبرتقال والرمان والتوت الشامي، الشاي العادي والأخضر، بن القهوة المرة والعادية ، تمر هندي ، قمر الدين، السوس، الكاكاو ، الحليب الجاف، الكمون ، اليانسون ، الزهورات ، شباشيل الذرة ، المليسة ، النعنع ، القرنفل ، القرفة ، بابونج ، زعتر بري ، الكركدة ، أعواد الكرز ، حب ومطحون الهال ، لوازم الكراوية ، السحلب ، قمر الدين ، والنقوع الخ . البهارات مثل: الفلفل الأسود والأبيض ، الزنجبيل ، زوجة الطيب، القرفة ، دقة الفلافل ، القرنفل بالكاري ، كزبرة جافة ، فولنجان ؟؟ ، حب الهيل، حلبة ، ليمون جاف ، ورق الغار الخ. أدوية شعبية مثل : زيت النانرج ، زيت حبة البركة ، الخولنجان ، ميرمية ، حصليان؟؟ ، شرش الروباص والبنفسج ، عناب ، خيار شنصير ؟ ، نوقر (نبات قصب الماء) ، هند شعيري ، حنظل ، محلب بلدي إلخ . مواد منزلية أخرى كأنواع الشمع ، الكبيريت ، البخور (البانة) مسكة بيضاء وسوداء ، سكاكر ، شوكولاة ، مربيات ، زبيب ، عجوة ، دهانات ، أصباغاً ، منظفات ، صابون ، بخور ، الزعفران إلخ. دكان البزورية، دكان كانت وربما لا زالت رغم كثرة التخصصات دكان جامعاً لكثير ومتعدد الأصناف والسلع والحاجيات، وكانت معيار لتحسن الأسواق وأوضاع البلد الاقتصادية أيام زمان من خلال توفير كل ما تبيعه وتتعامل فيه من سلع وبضائع ومواد أو عدم توفرها. كانت باعة البزورية خبراء مثقفين بارعين فيما يبيعونه ، وفي التعامل مع زبائنهم بما يرضي الله ويرضي ضميرهم والناس، ويقومون بخلط الشاي والبهارات حسب رغبة الزبون، زبائن دكان البزورية كانوا كل الناس فما من أحد من الناس إلا ويحتاج لما تبيعه هذه الدكان، وكان زبونها يدوم ما دامت.

© All rights reserved 2021